مقال
لماذا نعيد غرس الأشجار البرية؟
الأشجار البرية والرعوية أقدر على البقاء في بيئة القصيم، وإعادتها خطوة مباشرة ضد التصحر.

ليست كل شجرة مناسبة لكل أرض. في عيون الجواء والقصيم، الأشجار البرية والرعوية أقرب للمناخ والتربة والمياه المتاحة. لذلك جعلت جمعية جوى إعادة غرس ما انقرض من الأشجار البرية هدفاً صريحاً في لائحتها الأساسية.
التشجير العشوائي قد يستهلك ماءً دون أن يثبت غطاءً نباتياً. أما الغرس المحلي فيعيد للنظام البيئي أنواعاً تعرف المكان، وتحمي التربة، وتفتح باب التطوع على عمل يمكن قياسه: غرسة في أرضها.
إن كنت في نطاق الجمعية، ابدأ من صفحة «ازرع معنا» وسنوجّهك إلى الغرسة المناسبة.
