انتقل إلى المحتوى الرئيسي
جمعية جوى للإصحاح البيئي جوى للإصحاح البيئي

الرئيسية · المعرفة · مقال

مقال

لماذا نعيد غرس الأشجار البرية؟

الأشجار البرية والرعوية أقدر على البقاء في بيئة القصيم، وإعادتها خطوة مباشرة ضد التصحر.

21 سبتمبر 2026

ليست كل شجرة مناسبة لكل أرض. في عيون الجواء والقصيم، الأشجار البرية والرعوية أقرب للمناخ والتربة والمياه المتاحة. لذلك جعلت جمعية جوى إعادة غرس ما انقرض من الأشجار البرية هدفاً صريحاً في لائحتها الأساسية.

التشجير العشوائي قد يستهلك ماءً دون أن يثبت غطاءً نباتياً. أما الغرس المحلي فيعيد للنظام البيئي أنواعاً تعرف المكان، وتحمي التربة، وتفتح باب التطوع على عمل يمكن قياسه: غرسة في أرضها.

إن كنت في نطاق الجمعية، ابدأ من صفحة «ازرع معنا» وسنوجّهك إلى الغرسة المناسبة.

المزيد

مواد مشابهة

حوّل المعرفة إلى غرسة

انضم إلى مبادرات التشجير في عيون الجواء.

ازرع معنا